الزمن
ذلك العجوز النشيط الذي يحضننا بحنان ماكر ،نحن ابناء اللحضات والازمنة المهترئة ،ذلك العجوز الذي يرقبنا ونحن نلهو بالعاب طفولته وما ان ننغمس في اللعب حتى يسرقنا منها ، الزمن شجرة اصلها فينا وفرعها في الابدية ،موتنا وحياتنا وكل ما يمر ماهو الا ورقه صفراء ذابلة في خريف تلك الشجرة ، شئ لابد ان يسقط من دون الندم عليه حتى !
ان نسقط ?
ليس علينا ان نحزن فكل الاشياء ستسقط في النهاية ، حته النهايات تسقط عند البداية ،
اذا كنا سنسقط فلماذا نحزن ? لماذا نسقط اوراقا ملتوية وذابلة ? لماذا نكره الرياح والشجر والسماء لماذا نلوم الغصن فهو سيسقط مثلنا في النهاية .
فلتسقطوا كما الجبال كما السماء كما الالهة القديمة عندما سقطت ولم تنسحب بسهولة بل غادرت بحرب ربما لانها قدمت الينا بحرب ايضا !
ارقصوا غنوا تمايلوا كما الريح كونوا شفافين كالمطر اغرقوا في الحب كونوا جثثا تبعث الحياة او عميانا يرشدون الاخرين في عتمة الليل ! هكذا يجب ان تكونوا في حضرة الزمن اطفاله العاقين وليس المطيعين !
-ضجيج نفسي
الزمن ذلك العجوز
Reviewed by general information
on
12:27 م
Rating:
Reviewed by general information
on
12:27 م
Rating:

ليست هناك تعليقات: