تُصبحُ الأشياءُ أَكثرَ جَمالاً حينَ تكونُ أكثرَ شراسةً في مواجهةِ الموت،
الموتُ هو التحوّلُ الدائمُ للأشياءِ…لكلّ شيءٍ موتهُ الخاص
غربلةٌ للرمادِ كي تستقر النواةُ الصلبةُ للروحِ
في قعرِ الأبدية …
هكذا يشكّل اللهُ فوضى الحياةِ بصلصالٍ واحدٍ من المصائر !
نفتح في جدارِ اللغةِ نافذةً من اللاوعي ونسميها “العدم”
لا شيءَ يموتُ في الحقيقة،
بطنُ الأرضِ سلّةُ تفاحٍ هائلة من الأخطاء
حيث يتكرر العالمُ كشظايا مرآةٍ انكسرتْ على يدي!
أنظر الى السماءِ
سقف الحلقِ الذي تُشنقُ عليه الصرخةُ،
فيما تتهدلُ عناقيدُ جثثِ الكلامِ مثل زبدٍ ساخنٍ …
تتحولُ اللغةُ إلى رمادٍ حينَ تحترقُ أعضائي الخائفة،
لا ثقوب في رئة الأرضِ …كي يفرّ غباري من قيامةٍ توشك على البعث،
غير تلك الدهشة من عينين تنطفئان
وتتحولان الى مصباحين
في يديّ ملاكٍ أعمى
يسيرُ على حافةِ العالم!
كيف ستتراص كل تلك الكُتل المجففةِ من اللحمِ المعبأ في ثلاجةِ القيامةِ ؟!
وكيف سيتم تقسيم أرصفةِ الحساب!
نحتاجُ فائضاً من الملائكة كي يحرسوا السماوات من التشقق
لأنَّ متمردين سوف يخوضون حرباً أهليةً
ويسعون لتحطيم جدران السماء بهراواتٍ غليظةٍ من المعاصي كي يهووا في الفراغ.
الموتُ هو التحوّلُ الدائمُ للأشياءِ…لكلّ شيءٍ موتهُ الخاص
غربلةٌ للرمادِ كي تستقر النواةُ الصلبةُ للروحِ
في قعرِ الأبدية …
هكذا يشكّل اللهُ فوضى الحياةِ بصلصالٍ واحدٍ من المصائر !
نفتح في جدارِ اللغةِ نافذةً من اللاوعي ونسميها “العدم”
لا شيءَ يموتُ في الحقيقة،
بطنُ الأرضِ سلّةُ تفاحٍ هائلة من الأخطاء
حيث يتكرر العالمُ كشظايا مرآةٍ انكسرتْ على يدي!
أنظر الى السماءِ
سقف الحلقِ الذي تُشنقُ عليه الصرخةُ،
فيما تتهدلُ عناقيدُ جثثِ الكلامِ مثل زبدٍ ساخنٍ …
تتحولُ اللغةُ إلى رمادٍ حينَ تحترقُ أعضائي الخائفة،
لا ثقوب في رئة الأرضِ …كي يفرّ غباري من قيامةٍ توشك على البعث،
غير تلك الدهشة من عينين تنطفئان
وتتحولان الى مصباحين
في يديّ ملاكٍ أعمى
يسيرُ على حافةِ العالم!
كيف ستتراص كل تلك الكُتل المجففةِ من اللحمِ المعبأ في ثلاجةِ القيامةِ ؟!
وكيف سيتم تقسيم أرصفةِ الحساب!
نحتاجُ فائضاً من الملائكة كي يحرسوا السماوات من التشقق
لأنَّ متمردين سوف يخوضون حرباً أهليةً
ويسعون لتحطيم جدران السماء بهراواتٍ غليظةٍ من المعاصي كي يهووا في الفراغ.
الموت هو التحول الدائم للاشباء لكل شيء موته الخاص
Reviewed by general information
on
6:30 ص
Rating:
Reviewed by general information
on
6:30 ص
Rating:

ليست هناك تعليقات: