خُلِقَ لَهُ مِنْ طِيْنِ التَّفَاهَةِ
جَلَالَ الحَدَث
و تَحْتَ تَأْثِيْرِ الحُبِّ
أو الكُوكايِين
رَأَى
بِعُيُوْنٍ ضَبَابِيَّةٍ
شَكْلَ الأَصْوَاتِ
و اسْتَمَعَ لِصَوْتِ الأَلْوَانِ
فَآمَنَ بِالهَلَاوِسِ
رَأَى
بِعَيْنَيْنِ قَيَّدَتْهُمَا الظُّنُوْنُ
أَنَّ الشُّجَاعَ رُبَّمَا يَهْرُب
و أَنَّ الجَاهِلَ بِإِمْكَانِهِ أَنْ يَكْتُب
و أَنَّ الإِلَهَ لَا يَنْفَكُّ أَنْ يُصْلَب
آخِذًا مَعَهُ فِي كُلِّ صَلْبٍ
مَا اسْتُحْدِثَ مِنْ آلَامٍ
رَأَى
بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ
أَنَّ مِنَ الحَيَاءِ
مَا يَجْلِبُ الخَطِيْئَة
و أَنَّ جَلَاءَ عَدْلِ السَّمَاءِ
عَكَّرَتْهُ الدِّمَاءُ البَرِيْئَة
رَأَى
بَعْدَ فَنَاءِ العُيُوْنِ
كُلَّ شَيْءٍ
و لَمْ يَمْتَلِكْ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا.
جَلَالَ الحَدَث
و تَحْتَ تَأْثِيْرِ الحُبِّ
أو الكُوكايِين
رَأَى
بِعُيُوْنٍ ضَبَابِيَّةٍ
شَكْلَ الأَصْوَاتِ
و اسْتَمَعَ لِصَوْتِ الأَلْوَانِ
فَآمَنَ بِالهَلَاوِسِ
رَأَى
بِعَيْنَيْنِ قَيَّدَتْهُمَا الظُّنُوْنُ
أَنَّ الشُّجَاعَ رُبَّمَا يَهْرُب
و أَنَّ الجَاهِلَ بِإِمْكَانِهِ أَنْ يَكْتُب
و أَنَّ الإِلَهَ لَا يَنْفَكُّ أَنْ يُصْلَب
آخِذًا مَعَهُ فِي كُلِّ صَلْبٍ
مَا اسْتُحْدِثَ مِنْ آلَامٍ
رَأَى
بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ
أَنَّ مِنَ الحَيَاءِ
مَا يَجْلِبُ الخَطِيْئَة
و أَنَّ جَلَاءَ عَدْلِ السَّمَاءِ
عَكَّرَتْهُ الدِّمَاءُ البَرِيْئَة
رَأَى
بَعْدَ فَنَاءِ العُيُوْنِ
كُلَّ شَيْءٍ
و لَمْ يَمْتَلِكْ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا.
خلق له من طين التفاهة وتحت تاثير الحب
Reviewed by general information
on
5:51 ص
Rating:
Reviewed by general information
on
5:51 ص
Rating:
ليست هناك تعليقات: